أي شكل من أشكال اللُّغة المستخدمة من قبل البالغين موجهّة للأطفال. يشمل مصطلح التّغطيّة هذا ضروبًا استعماليّة خاصّة Special Registers، مثل كلام الصّغار Baby Talk (أي اللُّغة المبسّطة الّتي يستخدمها الكبار في بعض المجتمعات عند التّعامل مع الأطفال). وعلى الرغم من أنَّ حديث الطّفل الصّغير له إيحاءات سلبيّة، وينطوي على درجة معيّنة من "التّحدث إلى أسفل" إلى الأطفال الصّغار، فإنَّ أشكالًا أخرى من حديث الطّفل، مثل: حديث "الأموميّ Motherese"، و"الأبويّ Fatherese"، أو بشكل عام "خطاب مقدّم الرّعاية Caregiver Speech" فقد يشمل أو لا يشمل درجة من حديث الطّفل. ويَفترض المصطلح الأصليّ "الأموميّ" أنّ الأمّهات هنّ مقدّمات الرّعاية الرّئيسات.وقد صِيغ التّعبير "الأبويّ" للتعويض عن التّحيّز الجنسي المتأصّل في هذا الافتراض، وأتاح أيضًا إمكانيّة أن تتحدّث الأمّهات ويتحدّث الآباء مع الأطفال بشكل مختلف،. إنّ "خطاب مقدّم الرّعاية" يتجاوز هذه الفروق بين الجنسين، ويقرّ بأنّ مجموعة واسعة من النّاس قد تلعب دورًا في تربية الأطفال. هذه الأنواع اللُّغويّة ذات أهميّة خاصّة كأشكال من "المدخلات Input"(من قِبل الأمّهات والآباء وغيرهم من مقدّمي الرّعاية على التّوالي)، وذلك في دراسات لغة الطّفل Child Language، وخاصّة في ضوء نظريّة Chomsky حيال اكتساب اللُّغة Language Acquisition، والّتي تخصِّص دورًا ثانويًّا للمدخلات في تحفيز كفاءة الطّفل اللُّغويّة. وعلماء اللُّغة مثل Halliday يركّزون بدلًا من ذلك، على الطّبيعة التّفاعليّة النّاشئة من الدّليل اللُّغويّ في لقاءات الأطفال والكبار (وحتى في اللّقاءات بين الطّفل والطّفل). وفيما يتعلّق بالاختلافات بين الثّقافات والاختلافات اللُّغويّة الموجّهة إلى الأطفال